البحث الأول (1) بحث نشر يوم 8 مايو 2020، وجد فيه الباحثون من كلية إيكاهن الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية أن 99% من أصل 1300 متعاف من الإصابة بالكورونا، قد طوروا أجساما مضادة ضدها، مما يدل على وجود مناعة (لا يعرف زمن انتهائها بعد إن لم تكن دائمة).
ورغم أن المناعة قد تتأخر قليلا، إذ أن بعض المشاركين بالدراسة لم تظهر لديهم بمستوى قابل للقياس إلا بعد مضي شهر من بداية ظهور الأعراض، إلا أن الحصول عليها لم يتأثر بعمر المريض ولا جنسه.
الجدير بالذكر أن 20% من المشاركين بالدراسة قد أظهروا نتيجة موجبة للفحص بالطريقة الجينية المعتادة (من الأنف عبر طريقة المضخم الرايبوزي PCR) بعد أسبوعين من تعافيهم، مما يدل على أن النتيجة الموجبة لهذا الفحص بعد الشفاء لا تدل على إصابتهم بعدوى جديدة بل الراجح هو فقط استمرار تخلص الجسم من بقايا الفيروس ومن ثم ظهوره بالفحص الجيني PCR.
البحث الثاني (2) نشر بالأمس من باحثين بجامعة هونج كونغ، وظهر فيه أن المناعة بالجسم تنتج أجساما مضادة تجاه 11 بروتينا مختلفا بالفيروس، مقارنة بالظن القديم بكونها تنتج نوعا واحدا من الأجسام المضادة تجاه بروتين S فقط. هذه النتيجة ستزيد من فرص تطوير لقاح فعال تجاه الفيروس بالاستعانة ببقية البروتينات العشرة أيضا، بدلا عن التركيز الحالي فقط على البروتين القابض S (spike) ، كما أنها ستساعد في اختراع فحوصات دم أكثر دقة تعوض الضعف الحالي لهذا النوع من الفحوصات، إذ وجد الباحثون أن ثلاثة من هذه البروتينات لها أجسام مضادة بكل المصابين مقارنة بخلو دم غير المصابين منها.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق